أصاب الفراش جـ,,ـنابة بعد العـ,,ـلاقة الزوجية وجلسنا عليها بعد جفافها.فهل تؤثر على طهارة الملابس؟

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

التعدد لم يُشرّع لإيذاء المرأة ولم يُشرّع لإهانتها ولم يُشرّع لكسر قلبها ولم يُشرّع للمتعة فقط بل شُرِع لأسباب واقعية وإنسانية واجتماعية، منها: 1. اختلال التوازن العددي في كثير من المجتمعات والحروب: عدد النساء > عدد الرجال فلو مُنع التعدد: ستبقى نساء بلا زواج بلا حماية بلا نفقة بلا أسرة بلا استقرار 2.

حماية المرأة لا إهانتها التعدد في الإسلام: زواج شرعي نفقة مسكن حقوق كرامة نَسَب مسؤولية حماية اجتماعية وليس: علاقات سرية ولا زنا ولا استغلال ولا عبث ولا علاقات بلا التزام 3. طبيعة الرجل الفطرية الإسلام يتعامل مع الإنسان كما هو، لا كما نتمنى أن يكون.

والواقع يقول إن كثيرًا من الرجال لديهم قدرة غريزية على التعدد. فالتشريع اختار: تنظيم الغريزة بدل تركها للفوضى.4. مشاكل العقم أو المرض أو العجز قد تكون الزوجة: عقيم مريـ,ـضة غير قادرة على المعـ,ـاشرة غير قادرة على الحمل فبدل الطلاق: أُبيح التعدد كحل إنساني يحفظ الأسرة الأولى.

رابعًا: التعدد في الإسلام ليس حقًا مطلقًا وهنا نقطة خطيرة يغفلها كثيرون: الإسلام لم يقل: “تعددوا بلا شروط” بل قال: {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً} العدل هنا: عدل مادي عدل في النفقة عدل في المسكن عدل في المعاملة عدل في الحقوق عدل في الوقت وجعل الله العدل شرطًا أساسيًا، بل جعل الخوف من عدم العدل سببًا لمنع التعدد.

يعني الأصل ليس التعدد، الأصل هو العدل. خامسًا: لماذا لم يُحرَّم التعدد إذا كان يؤلم المشاعر؟لأن الألم النفسي وحده لا يكفي لتحريم أمر فيه مصالح كبرى. في الحياة: الطلاق يؤلم الفراق يؤلم المرض يؤلم يؤلم الفقر يؤلم الغيرة تؤلم الغدر يؤلم هل نحرّم كل ما يؤلم؟

لا، لأن الحياة ليست مبنية على “عدم الألم”، بل على “تحقيق المصالح وتقليل المفاسد”.سادسًا: التعدد ابتلاء للطرفين التعدد: ابتلاء للرجل بالعدل ابتلاء للمرأة بالصبر ابتلاء للأسرة بالحكمة ابتلاء للأخلاق بالمسؤولية ليس نعمة مطلقة ولا شرًا مطلقًا بل رخصة مشروطة الخلاصة الله لم يُبح التعدد لإهانة المرأة ولا لكسر قلبها ولا لإلغاء مشاعرها ولا لإذلالها لكنه أباحه: ✔ لحِكم اجتماعية ✔ ولضرورات إنسانية ✔ ولمصالح عامة ✔ مع شروط صارمة ✔ وعدل واجب ✔ ومسؤولية كاملة ✔ وحساب أمام الله والأهم: أن التعدد في الإسلام ليس فرضًا وليس واجبًا وليس أصلًا بل إباحة مشروطة بضوابط ثقيلة.

كلمة أخيرة بصدق ❤️ الإسلام لم يبنِ تشريعاته على “العاطفة فقط”، ولا على “الرغبة فقط”، ولا على “الهوى”، بل على الحكمة، والعدل، والرحمة، والمصلحة، والفطرة، والواقع. والتعدد: إما أن يكون عدلًا ورحمة… وإما أن يكون ظلمًا وخيانة وانحرافًا باسم الدين. والفرق ليس في التشريع… الفرق في الإنسان نفسه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
bb

basma basma ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
331مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

سعر الذهب اليوم روايات

سعر الذهب اليوم

يشهد سعر الذهب اليوم اهتمامًا كبيرًا من قبل المواطنين والمستثمرين على حد سواء، خاصة في ظل …

basma basma 0.0 3 دقائق