أصاب الفراش جـ,ـنابة بعد العـ,ـلاقة الز. وجية وجلسنا عليها بعد جفافها.. فهل توثر على طـ,ـهارة الملابس؟
اصاب الفراش جنـ,ـابة ثم جلينا عليها فهل تؤثر على طهارة الملابس ، لأن الڼجـ,ـاسة لا تنتقل إلا إذا كان هناك بلل في الشيء الملامس للنجـ,ـاسة الجافة. أما إذا لامست الڼجـ,ـاسة الجافة شيئًا رطبًا أو بللت شيئًا جافًا، فقد تنتقل الڼجـ,ـاسة حينئذ.
التوضيح: الجنـ,ـابة والجفاف:الجنـ,ـابة في الفراش، إذا جفت، فإنها تعتبر نجـ,ـاسة جافة. انتقال الڼجـ,ـاسة: القاعدة الشرعية هي أن الڼجـ,ـاسة لا تنتقل من الجاف إلى الجاف، فلا تنجس الملابس بمجرد الجلوس على مكان فيه جـ,ـنابة جافة. متى تنتقل الڼجـ,ـاسة: تنتقل الڼجـ,ـاسة في حالة واحدة وهي إذا كان الشيء الملامس للنجـ,ـاسة الجافة رطبًا، أو إذا لامس الشيء المبلل مكانًا به نجـ,ـاسة جافة.
متى يجب الغسل: إذا لامست نجـ,ـاسة (مثل المذي) فراشًا، فيجب غسل ما أصابته هذه الڼجاسة إذا كان المكان المراد استخدامه للصلاة. أما إذا كان ما وصل للفراش هو المني، فالأقرب أنه طاهر على القول المرجح.
نصيحة: إذا كنت تعاني من الوساوس المتعلقة بالطهارة، فتجنب التفكير الزائد في هذه الأمور، فإنها لا تؤثر على طهارة الملابس ما دامت الجـ,ـنابة جافة في الفراش. لماذا أباح الله تعالى تعدد الزوجات رغم أنه قد مشاعر الزوجة؟
سؤال مهم جدًا، ويتكرر كثيرًا، خاصة في زمن أصبحت فيه المشاعر جزءًا أساسيًا من فهم الناس الزوجية. وكثير من النساء – بل والرجال أيضًا – يتساءلون بصدق: كيف يبيح الله التعدد وهو يسبب ألمًا نفسيًا وجرحًا عاطفيًا للزوجة الأولى؟
أليس الإسلام دين رحمة؟ أليس الله أرحم بعباده من أنفسهم؟ فلماذا شُرِع شيء قد يؤلم المشاعر؟هذا السؤال لا يصدر عن اعتراض، بل غالبًا عن حيرة حقيقية، ويحتاج إلى إجابة عاقلة، هادئة، عميقة، لا شعارات فيها ولا تهجم، ولا إنكار للمشاعر الإنسانية.
أولًا: الإسلام لا ينكر المشاعر الإسلام لم ينكر مشاعر المرأة، ولم يقل إن الألم النفسي “غير مهم”.بل على العكس، الإسلام دين يعترف بالمشاعر، ويقدّر الألم، ويُراعي النفس البشرية. النبي ﷺ بكى، وحزن، وتألم، واشتاق، وخاف، وحنّ، وحب. والقرآن مليء بالحديث عن القلوب، والسكينة، والطمأنينة، والحزن، والضيق، والفرح.
إذًا: الإسلام لا ينكر الألم النفسي ولا يقول إن مشاعر الزوجة غير معتبرة ولا يُسقط قيمة الإحساس والغيرة الطبيعية لكن… الفرق بين: الاعتراف بالمشاعر وبين: جعل المشاعر وحدها مصدر التشريع ثانيًا: التشريع لا يقوم على المشاعر فقط الله لا يُشرّع بناءً على مشاعر فرد واحد فقط، بل بناءً على: مصلحة المجتمع مصلحة الرجال مصلحة النساء مصلحة الأطفال مصلحة الأسرة مصلحة الأخلاق مصلحة الاستقرار طبيعة البشر النفسية والغرائزية واقع الحياة عبر العصور التشريع الإلهي = تشريع شامل مش تشريع عاطفي جزئي لأن المشاعر: متغيرة نسبية تختلف من شخص لآخر تختلف من ثقافة لثقافة تختلف من زمن لزمن لكن القوانين الإلهية لازم تكون صالحة لكل زمان ومكان ثالثًا: لماذا شُرِع التعدد أصلًا؟



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.